الحسين بن نصر ابن خميس

622

مناقب الأبرار ومحاسن الأخيار

وقال : ميراث أفعالك ما يليق بأفعالك ، فاطلب ميراث فضله ؛ فإنّه أتمّ وأحسن . قال اللّه تعالى : قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ « 1 » [ يونس : 58 ] . وقال : الخوف سوط اللّه ، يقوّم به أنفسا قد تعوّدت سوء الأدب ، ومتى ما أساءت الجوارح الأدب فهو من غفلة القلب وظلمة السّرّ « 2 » . وقال : شرح صدور المتّقين بنور اليقين ، وكشف بصائر المهتدين بنور حقائق الإيمان « 3 » . وقال : من سبق بخطوة لا يدرك إذا كان صادقا مجتهدا « 4 » . وقال : من لاحظ شكره ، استصغر نعمه « 4 » . وقال : الإخلاص هو الذي لا يقبل عمل عامل إلّا به « 5 » . وقال : العمل الذي يبلغ إلى الغايات ، هو رؤية التّقصير والعجز والضّعف « 6 » . وقال : كنت جالسا في بيتي ، فوقع لي أنّ الجنيد بالباب ، فنفيت عن قلبي ، فوقع لي ثانيا ، وثالثا ، فخرجت ، فإذا أنا بالجنيد ، فقال لي : لم لم تخرج مع الخاطر الأول ؟ « 7 » وقال : دخلت بعض المساجد ، وإذا فيه فقير ، فلمّا رآني تعلّق بي ، وقال : أيّها الشّيخ ، تعطّف عليّ ؛ فمحنتي عظيمة . فقلت : وما هي ؟

--> ( 1 ) طبقات الصوفية 325 . ( 2 ) طبقات الصوفية 325 ، الرسالة القشيرية 95 ، المختار 2 / 262 . ( 3 ) طبقات الصوفية 324 ، المختار 2 / 262 . ( 4 ) طبقات الصوفية 324 . ( 5 ) طبقات الصوفية 324 ، المختار 2 / 262 . ( 6 ) طبقات الصوفية 324 . ( 7 ) الرسالة القشيرية 352 ( الفراسة ) ، تهذيب الأسرار 329 .